الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٠٠ - في الطبّ = علاج حمّى الربع بالسكر
الصبيان ، فعبثوا [١] به». [٢]
١٥١٩٨ / ٣٨٣. عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن بكر بن محمد ، عن سدير ، قال :
قال [٣] أبو عبد الله عليهالسلام : «يا سدير ، الزم بيتك ، وكن حلسا [٤] من أحلاسه ، واسكن ما سكن الليل والنهار ، فإذا بلغك أن السفياني قد خرج ، فارحل إلينا ولو على رجلك». [٥]
١٥١٩٩ / ٣٨٤. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن كامل بن محمد ، عن محمد بن إبراهيم الجعفي ، قال : حدثني أبي ، قال :
دخلت على أبي عبد الله عليهالسلام ، فقال لي [٦] : «ما لي أراك ساهم الوجه [٧]؟».
فقلت : إن بي حمى الربع [٨].
فقال [٩] : «ما [١٠] يمنعك من المبارك الطيب؟ اسحق السكر ، ثم امخضه [١١] بالماء ،
[١] في الوافي : «فيعبثوا».
[٢] الغيبة للنعماني ، ص ١٩٩ ، ح ١٤ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٣٨ ، ح ٧٠٧ ؛ الوسائل ، ج ١٥ ، ص ٥١ ، ح ١٩٩٦٥ ؛ البحار ، ج ٥٢ ، ص ٣٠٢ ، ح ٦٨.
[٣] في «جت» والوافي : + «لي».
[٤] الحلس : ما يبسط تحت الحر ـ أي الأطيب والفاخر ـ من الثياب ، والحلس أيضا : هو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب ، والتشبيه للزوم والدوام ، والمعنى الزم بيتك ولا تبرح. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ٩١٩ ؛ النهاية ، ج ١ ، ص ٤٢٣ (حلس).
[٥] الوافي ، ج ٢ ، ص ٤٥١ ، ح ٩٦٦ ؛ الوسائل ، ج ١٥ ، ص ٥١ ، ح ١٩٩٦٦ ؛ البحار ، ج ٥٢ ، ص ٣٠٣ ، ح ٦٩.
[٦] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع والوافي : ـ «لي».
[٧] «ساهم الوجه» أي متغيره ، يقال : سهم لونه يسهم ، إذا تغير عن حاله لعارض. النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٢٩ (سهم).
[٨] «حمى الربع» : هي أن تأخذ يوما وتدع يومين ، ثم تجيء في اليوم الرابع. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٩٦٥ (ربع).
[٩] في «د ، م ، ن ، بح ، جت» : «قال».
[١٠] هكذا في «ع ، ل ، بف ، بن ، جد» وحاشية «د» والوافي والوسائل والبحار. وفي «د ، م ، ن ، بح ، جت» : «فما». وفي المطبوع : «ماذا».
[١١] المخض : التحريك السريع ، أو الشديد. راجع : النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٠٧ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ،